41 عاما على رحيل الشهيد وصفي التل
من قتل وصفي التل هم قاتلوه من المجرمين
(ما حدا بموت ناقص عمر والأعمار بيد الله).وصفي التل
من قتل وصفي التل هم قاتلوه من المجرمين
(ما حدا بموت ناقص عمر والأعمار بيد الله).وصفي التل
في سبتمبر 1970 حدثت المصادمات بين السلطات الأردنية و
منظمة التحرير الفلسطينية فيما عرف بأيلول الأسود. وفي 28 نوفمبر 1971 اغتيل
وصفي التل في القاهرة، وقد ذكر بعد ذلك مدير المخابرات الأردنية وقتها الفريق نذير رشيد بأنه قام
بتحذير وصفي التل "بأن النظام الناصري يعد لاغتياله" فقال له (ما حدا بموت ناقص عمر والأعمار بيد
الله).
نعم وبفم ملآن ان من قتل رئيس الحكومة الأردنية في القاهرة هم قتلة من الجبناء ممن حضروا من
سوريا ولبنان، وفي ذكرى إستشهاده الذي تحتفي الأمة وهي ترسل للدنيا مناقب هذه الشهيد
البطل ابن مدينة اربد .. عروس الشمال ، تراها في هذه الأيام حزينة وقد كتبت اسمه باحرف وضاءة
من الحب والتقدير لرجل حمل دمه رخيصة في سبيل الله دفاعا عن الوطن ، وسيرة اخرى له كتبت
بالعرق والدم ايضا في كفاحه ونصرته لفلسطين إبان النكبة عام 48 من خلال جيش الإنقاذ ، رجل مثل
بهذه العظمة كان حلي بمن فكر بمكر اليهود وديدنهم ، ان يلتمس من وصفي التل حكمة الرجال
ودورهم المشفوع بالخير والصلح بين الإخوة مهما كان من شر اوقعه لها كل الحاقدين ..
واعني بذلك تلك الفتنة التي رسمت لونها الأسود في فتنة ، ايلول عام 1970 / من القرن الماضي
وما آلت إليه تلك الحرب من إزهاق للأرواح البريئة قد غذيت من اعداء الأمة واعداء الأردن خاصة ،
وبحنكة القيادة البطلة الممثلة بجلالة الملك الحسين رحمه الله اعاد المياه الى مجاريها لتسبل
صافية رقراقة على اخاديد الوطن .
لكن النظام المصري والسوري والليبي آنذاك ارادوا غير ذلك فقد انتهزوا فرصة وجود رئيس حكومة
الأردن في القاهرة لحضور إجتماع الذي دعت إليه جامعة الدول العربية ليوصل كلمة الأردن والتي
عتم صورتها كل المبغضين لها من اشرار العرب الذين يتصيدون في الماء العكر، فكانت الرصاصات
التي اصابت صدره العامر بمحبة الوطن بمثابة رعبون محبة للوطن وللأمة العربية ، ومن المضحك
المخزي بعد الكثير من المداولاات داخل اروقة محكمة امن مصر حيث كان يحاكم المتهمين ممن
القي القبض عليهم، وقد اعترفوا بذنبهم ، هم يفاخرون بذلك ، ليخرج على المحكمة من المحامين
ممن نذر نفسه للدفاع عن الشيطان .. ليلصق التهمة في المخابرات الأردنية ، وحجته في ذلك ان
المخابرات الأردنية كانت قد منعته من السفر إلى القاهرة ، لكن عناد وصفي التل قاده إلى حتفه كما
يدعي اعداء وصفي والأردن . .
هنا ينتهي المشهد الحقير ليخلص القضاة إلى تبرئة المتهمين من دم سفير المحبة الشهيد "
وصفي التل " وقتلوا معه النوايا الحسنة لكل محبي الخير لمصر واهلها، ليتلقوا الثمن البخس الذي
دفع من كل المتواطئين والمتامرين على الأردن .
ولتبقى ذكرى إستشهاد ابطالنا قمرا يضيىء ليالي عتمتنا .
منظمة التحرير الفلسطينية فيما عرف بأيلول الأسود. وفي 28 نوفمبر 1971 اغتيل
وصفي التل في القاهرة، وقد ذكر بعد ذلك مدير المخابرات الأردنية وقتها الفريق نذير رشيد بأنه قام
بتحذير وصفي التل "بأن النظام الناصري يعد لاغتياله" فقال له (ما حدا بموت ناقص عمر والأعمار بيد
الله).
نعم وبفم ملآن ان من قتل رئيس الحكومة الأردنية في القاهرة هم قتلة من الجبناء ممن حضروا من
سوريا ولبنان، وفي ذكرى إستشهاده الذي تحتفي الأمة وهي ترسل للدنيا مناقب هذه الشهيد
البطل ابن مدينة اربد .. عروس الشمال ، تراها في هذه الأيام حزينة وقد كتبت اسمه باحرف وضاءة
من الحب والتقدير لرجل حمل دمه رخيصة في سبيل الله دفاعا عن الوطن ، وسيرة اخرى له كتبت
بالعرق والدم ايضا في كفاحه ونصرته لفلسطين إبان النكبة عام 48 من خلال جيش الإنقاذ ، رجل مثل
بهذه العظمة كان حلي بمن فكر بمكر اليهود وديدنهم ، ان يلتمس من وصفي التل حكمة الرجال
ودورهم المشفوع بالخير والصلح بين الإخوة مهما كان من شر اوقعه لها كل الحاقدين ..
واعني بذلك تلك الفتنة التي رسمت لونها الأسود في فتنة ، ايلول عام 1970 / من القرن الماضي
وما آلت إليه تلك الحرب من إزهاق للأرواح البريئة قد غذيت من اعداء الأمة واعداء الأردن خاصة ،
وبحنكة القيادة البطلة الممثلة بجلالة الملك الحسين رحمه الله اعاد المياه الى مجاريها لتسبل
صافية رقراقة على اخاديد الوطن .
لكن النظام المصري والسوري والليبي آنذاك ارادوا غير ذلك فقد انتهزوا فرصة وجود رئيس حكومة
الأردن في القاهرة لحضور إجتماع الذي دعت إليه جامعة الدول العربية ليوصل كلمة الأردن والتي
عتم صورتها كل المبغضين لها من اشرار العرب الذين يتصيدون في الماء العكر، فكانت الرصاصات
التي اصابت صدره العامر بمحبة الوطن بمثابة رعبون محبة للوطن وللأمة العربية ، ومن المضحك
المخزي بعد الكثير من المداولاات داخل اروقة محكمة امن مصر حيث كان يحاكم المتهمين ممن
القي القبض عليهم، وقد اعترفوا بذنبهم ، هم يفاخرون بذلك ، ليخرج على المحكمة من المحامين
ممن نذر نفسه للدفاع عن الشيطان .. ليلصق التهمة في المخابرات الأردنية ، وحجته في ذلك ان
المخابرات الأردنية كانت قد منعته من السفر إلى القاهرة ، لكن عناد وصفي التل قاده إلى حتفه كما
يدعي اعداء وصفي والأردن . .
هنا ينتهي المشهد الحقير ليخلص القضاة إلى تبرئة المتهمين من دم سفير المحبة الشهيد "
وصفي التل " وقتلوا معه النوايا الحسنة لكل محبي الخير لمصر واهلها، ليتلقوا الثمن البخس الذي
دفع من كل المتواطئين والمتامرين على الأردن .
ولتبقى ذكرى إستشهاد ابطالنا قمرا يضيىء ليالي عتمتنا .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق